|
من إصدارات الاتحاد:
«الأطفال
والتعذيب، والقانون اليمني وحقوق الطفل»
هذا الكتاب من تأليف سلطان
أحمد زيد ويقع في (117) صفحة شملت
خمسة فصول، تضمنت التعريف
بالطفل وحقوقه في القانون الإنساني الدولي واليمني، بما
في ذلك الإعلان العالمي لحقوق
الإنسان منذ إعلان جنيف إلى اتفاقية حقوق الطفل
والمعايير والمبادئ الأساسية
لحقوق الطفل والنصوص المختارة لإبراز أحكام الاتفاقية
والقانون اليمني وحقوق
الطفل.. هذا ما تضمنه الفصل الأول والثاني.
وتضمن الفصل
الثالث والرابع دلالة مفهوم
التعذيب في القوانين الإنسانية والدولية واليمنية،
إضافة إلى ما تضمنته المعايير
الدولية لحماية الأطفال من جميع أشكال
العنف.
وجراء ما يترتب في الواقع الفعلي من
التعذيب ومكامن آثاره النفسية
والعصبية على الضحايا.. في
إطار النصوص التي تحتوي على صياغة فحواها، كما يرصد
المؤلف معنى التعذيب وانحسار
القيم الإنسانية ومعدات وتقنيات التعذيب والمتاجرة بها
لزيادة الربح.
في هذا السياق تضمن الفصل الخامس من
الكتاب الاستنتاجات والتوصيات
والملاحق التي أكدت على نصوص
مختارة لبعض المعايير الدولية.
أهداف الدراسة
في
سياق هذا الكتاب يشير المؤلف
إلى أن أهداف الدراسة تعتبر مساهمة متواضعة في زيادة
الوعي لدى الهيئات والمنظمات
والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية ولدى الفئات
المستهدفة وخاصة الأطفال
والجمهور بشكل عام.. بالمبادئ الأساسية والمعايير
الإنسانية الدولية لحقوق
الإنسان للتخفيف من وطأة انتهاكات هذه الحقوق وغرس المحبة
وسط العائلة والأسرة والمجتمع.
الأسلوب المنهجي
الجدير بالذكر أن هذه الدراسة
تؤكد تجسيد أسلوبية المنهج
الوصفي الذي يسلكه الباحث ورصد فيه التعرف على جوانب
ومكونات وخطورة الظاهرة التي
كشفت عنها الدراسة، اعتماداً على المزج بين الأسلوبية
السالفة الذكر مع المنهج
النظري والتحليلي للظاهرة والحالات، لكي تعطي تبايناً
موضوعياً في تشخيص الظاهرة..
مقترنة بما تكشف عنه المعلومات والبيانات والوثائق
المحلية والعربية والدولية
التي تتعلق بموضوع الدراسة وفقاً لأسلوب الدراسات
المكتبية..
وبوجه أساسي على المعاهدات
والاتفاقيات والمواثيق الدولية التي تضمنها
القانون الإنساني الدولي ذو
العلاقة بمناهضة التعذيب وانتهاك حقوق الطفل.
إضافة
إلى ذلك فقد اعتمدت الدراسة
على القانون اليمني ذي الصلة أيضاً بالموضوع، لكي يتم
استقراء استنتاج المقارنة بين
النصوص في القانون الإنساني والدولي والقانون اليمني
والقانون الفعلي.. والخبرة
على تجربة الباحث بصفته عمل، ولا يزال يعمل، أكثر من ربع
قرن في مجال قضايا حقوق
الإنساني.
وفي خاتمة هذه الدراسة أكد الباحث
على ضرورة التعامل الإنساني
بصورة كريمة والتعامل الحسن.. موضحاً أن العالم الذي
نعيش، فيه كثيرون ممن يتعرضون
للظلم وسوء المعاملة ويفتقدون للحماية والعدل
والانصاف والتحرر من الخوف
بالأمان والأمن والاستقرار والسلم.. عالم نحتاج فيه
للمحبة والتسامح ونحتاج فيه
للأنسنة أكثر من أي وقت مضى، ليس لحماية الأطفال فحسب،
وإنما لحماية الإنسان بشكل
عام من عالم الكراهية والتوحش الذي نعيش فيه الآن.
|