|
التحضير لتنظيم يوم الأديب اليمني ومهرجان الأدب اليمني في عدن

أكد الأخ د. عبد
المطلب جبر الأمين
الثقافي لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين أن الأمانة العامة للاتحاد قد
عقدت اجتماعها الدوري لشهر يوليو 2007 في مقر الاتحاد في صنعاء يومي
الأربعاء والخميس 4 و5 /7/2007. وقد نوقشت في الاجتماع عدة قضايا من أبرزها
تنظيم مهرجان يوم الأديب والكاتب
اليمني (دورة 2007). وقد قررت الأمانة تنظيم المهرجان في موعده ومكانه
اللذين حددهما المؤتمر العام التاسع للاتحاد أي في الثامن والعشرين من
أكتوبر في مدينة عدن. وقررت الأمانة العامة تنظيم مهرجان الأدب اليمني
بالتزامن مع يوم الأديب والكاتب اليمني القادم في عدن. وقررت الأمانة
العامة تنظيم قافلة ثقافية إلى مدينة المكلا في النصف الثاني من هذا الشهر
يوليو 2007 تضم عددا من مؤسسي الاتحاد وأعضاء الأمانة العامة.
الرئيس يوجه بمنح قطع أراضي للأدباء والكتاب
وتخفيض في قيمة تذاكر السفر
صرح الأستاذ الدكتور عبد المطلب جبر الأمين الثقافي لاتحاد الأدباء
والكتاب اليمنيين إن فخامة رئيس الجمهورية علي عبد الله صالح قد وجّه يوم
الاثنين 18 يونيو 2007 بمنح جميع الأدباء والكتاب اليمنيين قطع أراضي
سكنية، وتخفيض بنسبة 50% بتذاكر السفر، وتخصيص مبنى متميز لاتحاد الأدباء
والكتاب اليمنيين. كما شملت توجيهات رئيس الجمهورية اعتماد تمويل مالي
لشراء مطبعة خاصة بالاتحاد، ووجه الأخ رئيس الوزراء بتوجيه محافظ عدن للعمل
على إعادة المقرات التي كانت تتبع لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين. وكما
شملت توجيهات فخامة الرئيس اعتماد مقر وميزانية دائمة لمكتب ثقافة الطفل
العربي- الذي يتخذ من صنعاء مقراً دائماً له، والتي تتولى اليمن الأمانة العامة
المساعدة للمكتب. وأكد الأخ الأمين الثقافي أن الأمانة العامة للاتحاد تشيد
باستجابة الأخ الرئيس للمطالب التي تقدمت بها ومبادرته بسرعة توجيه رئيس
الوزراء والجهات المعنية بتنفيذ ذلك.
ومن جانبها أكدت الأستاذة هدى أبلان- أمين عام اتحاد الأدباء
والكتاب اليمنيين- أن توجيهات الرئيس الجمهورية تعد "بادرة نوعية كريمة
تجاه الأدباء والمثقفين"، وأنها تمثل إضافات جديدة لما هو ملموس على أرض
الواقع الثقافي. وقالت أيضا إن اتحاد الأدباء يعد مرتكزا أساسيا للعمل
الثقافي، ويستحق هذه الالتفاتة الكريمة نظراً لثقله التاريخي، ولما قدمه من
عمل نضالي في سبيل إعادة تحقيق الوحدة اليمنية، وإرساء دعائم السلام
الاجتماعي في اليمن حيث ظل يترجم مواقف وحدوية ثابتة، ومضطلعاً بمسئولياته،
وحريصاً على أن يكون صوته لليمن وطناً وشعباً. كما أبدت قواعد الاتحاد
وكافة الأدباء والمثقفين ترحيبا بهذه المكرمة التي تعد تعبيرا عن اهتمام
الرئيس بمكانة الأدباء والمثقفين ودورهم الريادي في تاريخنا الحديث
والمعاصر.
وتجاوبا مع توجيهات الأخ رئيس الجمهورية شرع الأخ محافظ عدن في
اتخاذ الإجراءات اللازمة لاستعادة مقرات الاتحاد في عدن. ومن ناحية أخرى
أعلنت شركة الخطوط الجوية اليمنية إقرارها تخفيض أسعار تذاكر السفر على
خطوطها ورحلاتها الدولية للأدباء والكتاب والصحفيين والفنانين والمبدعين
والرياضيين في اليمن وقال مسئول في الشركة اليوم الجمعة إن نسبة التخفيضات
المعتمدة للمبدعين تتراوح ما بين 30 - 50 بالمائة حسب سياسة المبيعات
للشركة.
وزير
الثقافة في لقاء مفتوح مع المثقفين والأدباء والفنانين
نظم اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين فرع صنعاء صباح يوم الخميس 28
يونيو 2007 في بيت الثقافة لقاءً
مفتوحاً مع
الدكتور أبو بكر المفلحي ـ وزير الثقافة، وذلك لمناقشة القضايا والهموم
المتعلقة بالثقافة في الساحة اليمنية، وكذلك تدارس الطرق
والأساليب القادرة على
تحريك
وتفعيل الأنشطة الثقافية والفنية للفترة القادمة، وكيف يمكن للأدباء
والمثقفين
المشاركة فيها بما يعزز نجاحها.
وفي
بداية
اللقاء ألقى وزير الثقافة كلمة قال فيها: يشرفني أن أكون معكم
في هذا اللقاء
المفتوح
الذي سنحاول من خلاله مناقشة بعض القضايا الهامة ذات الصلة بالشأن الثقافي
في مجتمعنا،
وأتمنى أن يكون هذا اللقاء متعلقا بنقطتين جوهريتين هما: الهوية
الثقافية في مجتمعنا، والمشكلات التي يعاني منها المبدعون في
وطننا وإمكانية التغلب
عليها وحل
ما نستطيع حله من هذه المشكلات.
وأضاف: عندما أتيت إلى هذا الموقع
أتيت من الجامعة وربما كنت بعيداً إلى حدٍ ما عن الشأن الثقافي
بتفاصيله، ولكنني لم
أكن
بعيداً عن المشهد الثقافي بشكله وإطاره العام، ودعوني في هذا الجانب أركز
على
بعض القضايا التي
كانت سائدة في مجتمعنا خلال عقدين أو أكثر، فنحن في مجتمعنا معروف
أننا شعب عامل ومكافح ومجد، فهل هذه السمات الثقافية لا زالت
في مجتمعنا وهذا
السؤال
يحتاج إلى إجابة، ومثل هذه المفاهيم الاجتماعية هي التي تشكل في الأخير
نقطة
الانطلاق
الحقيقية لأي تطور مستقبلي.
وأشار إلى أن هناك موضوعات متعلقة بالعمل
وأهمية
العمل والالتزام به، كما أن القيم تحث على المثابرة وعلى العلم والمعرفة
والتسامح والوعي
والرأي الآخر، قيم تدعم السلم الاجتماعي وتحث على الخير والعدل
وتكرس مبادئ موضوعية وتبتعد إلى حدٍ ما عن الذاتية، هذه بعض
القضايا في مجتمعنا
تحتاج إلى
أن نكرسها دولة ومثقفين وكتابا.
ورأى المفلحي أن المبدعين والإبداع هم
حجر الزاوية لأى
تنمية، وإذا أردنا أن نعيد الثقافة بالمفاهيم المتطورة علينا أن
نعرف ما هي الوسائل، ونحن في الوزارة يمكن أن نضع مجموعة من
السياسات التي يمكن أن
تسهم في
عملية البناء الثقافي الذي يؤدي في الأخير إلى بناء الكنيونة وهي التي
نريدها، واريد
منكم وأنا في هذا الموقع أن أحصل منكم على ما يسمى بالتنمية الراجعة
وكيف نستطيع أن نبني هوية وطنية لمجتمعنا هوية منتجه وداعمة
ولسيت سلبية.
بعد
ذلك عرض وزير
الثقافة المحاور والقضايا للحوار وطرح الأسئلة.. ومن أهم تلك الأسئلة
ما جاء حول إنشاء مواقع للنشر الأكتروني بهدف تعريف العالم
بالثقافة اليمنية
وكتابها
وشعرائها المبدعين الذين يجهلهم الكثير من الناس خارج الوطن.
وأكد
الوزير في
هذا الجانب أن الوزارة عازمة على دراسة الموضوع والعمل على إيجاد السبل
اللازمة لتفعيله
وإنشائه.
وفي ما يخص السؤال المتعلق
بالرؤية المستقبلية الشاملة للوزارة، بيّن الدكتور المفلحي أن
الوزارة تخطط لتنظيم
مؤتمر
(دولي) في العام القادم يدعى له عدد كبير من المهتمين بالشأن الثقافي، وذلك
من أجل إيجاد
سياسة عامة للثقافة بشكل عام وسوف يكون للأدباء والمثقفين اليمنيين
دور هام في إنجاحه، وذلك من خلال المشاركة الفاعلة.
أما
عن السؤال
المتعلق (بجائزة الدولة للإبداع) فقد أوكل الوزير فرع اتحاد الأدباء
والكتاب اليمنيين
بإيجاد الدراسات الأولية على أن تتبناها الوزارة في موازنتها
للعام القادم.
وفي ختام اللقاء عبر المشاركون عن امتنانهم
وشكرهم للوزير متمنين أن يتكرر مثل هذا اللقاء وأن يكون هناك
تواصل دائم بين
الوزارة
والمثقفين.
التحضير لمهرجان
الأدب اليمني القادم
في
إطار التحضيرات لمهرجان الأدب اليمني القادم الذي ينظم في مدينة المكلا
خلال هذا الصيف سيتوجه إلى المكلا صباح يوم الأربعاء الموافق لـ 27 من
يونيو 2007 كل من الأساتذة هدى أبلان امين عام الاتحاد ود. عبد المطلب جبر
الأمين الثقافي للاتحاد ومحمد الغربي عمران أمين العلاقات الداخلية. ومن
المتوقع أن يلتقي هذا الوفد بالأخ العقيد طه هاجر محافظ حضرموت وقيادة فرع
الاتحاد في المكلا لتحديد موعد المهرجان.
فرع وادي
حضرموت ينظم معرضا لباكثير
صباح يوم الأربعاء 13 يونيو 2007 نظم فرع اتحاد
الأدباء والكتاب
اليمنيين بوادي حضرموت بالتنسيق مع أسرة الفقيد الأديب والمؤرخ
صالح بن علي الحامد
بمدينة سيئون معرض الصور والمخطوطات والمؤلفات الخاص بالفقيد الأديب والمؤرخ صالح
بن علي الحامد إحياء لذكرى وفاته منذ أربعين عاماً التي تصادف
الـ 13 من يونيو، وقد
احتوى المعرض على صور نادرة للفقيد الراحل تحكي بعضاً من
جوانب ومراحل حياته
الأدبية والسياسية والاجتماعية كما اشتمل على المخاطبات التي جرت بين الحامد وعدد
من الأدباء والشخصيات الاعتبارية قبل أكثر من 40 عاماً، فيما
ضم جانب آخر من جوانب
المعرض مؤلفات ودواوين الحامد وبعض مقتنياته، المعرض افتتحه
الأخ وكيل محافظة
حضرموت لشئون الوادي والصحراء أحمد جنيد الجنيد، وبعد أن طاف الأخ الوكيل والحاضرون
بأقسام المعرض أقيمت الندوة الثقافية التي سبقها حفل خطابي
بالمناسبة، حيث ألقى
الأخ الوكيل كلمة استعرض فيها بعضاً مما شملته مؤلفات الحامد
التاريخية والأدبية
والشعرية مبيناً الصور الجمالية البديعة في كتابات الحامد وأسلوبه، مضيفاً أن
هذه الشخصية تعد هامة عظيمة وعلماً من أعلام اليمن والأمة
العربية، كما أشار
الأخ الوكيل في كلمته إلى عدد من المشائخ والعلماء الذين تتلمذ
عليهم العلامة صالح بن
علي الحامد.
وفي
ختام الكلمة أكد وكيل المحافظة لشئون الوادي والصحراء إلى أنه من
الاعتراف بالجميل لهذا
العملاق إطلاق اسمه على أحد الصروح والمنتديات الثقافية
والعلمية، والاهتمام
به وبأمثاله.
وقد
ألقى الأستاذ محمد بن صالح بن علي الحامد نجل الشاعر قصيدة شعرية
بالمناسبة وكلمة عن
الأسرة، فيما ألقى هشام الرباكي عضو سكرتارية الاتحاد بسيئون
كلمة اتحاد الأدباء و
الكتاب اليمنيين فرع وادي حضرموت، وفي الحفل القى الطالب محمد عبدالرحمن بادغيش
قصيدة للفقيد الحامد في مدرسة النهضة نالت اعجاب الحاضرين.
بعد
ذلك بدأت محاور الندوة التي اشترك فيها الشيخ محمد بن شيخ المساوي
والدكتور احمد سعيد
عبيدون والاستاذ علي احمد بإرجاء حيث تناول المحور الأول اسلوب
ومنهجية الحامد في
تناول المسائل الفقهية واستنباط الأحكام الشرعية حيث استعرض فضيلة الشيخ المساوى
عدداً من المسائل الفقهية التي كان للعلامة صالح بن علي الحامد
رأياً فيها واستدراكاً
على كلام بعض العلماء الأوائل فيها، بينما ناقش المحور
الثاني للدكتور بن
عبيدون أسلوب الحامد في كتابة الشعر من خلال دراسة نقدية لبعض قصائد الحامد التي
تميزت بحسن اختيار الألفاظ واحتوائها على صور فنية راقية،
وأخيراً تحدث الأستاذ
علي بارجاء رئيس فرع الاتحاد في دراسته المقدمة عن الحامد
والتي طرقت جوانب من
حياة الفقيد الحامد وكتاباته الأدبية والشعرية.
حضر
هذه الفعالية عدد من العلماء والمشائخ ومدراء عموم بعض المكاتب التنفيذية
بوادي حضرموت والصحراء
وجمع غفير من المثقفين والأدباء والمهتمين، الجدير ذكره أن
معرض صور ومؤلفات
الحامد سيصحب قافلة الأدباء التي ستنطلق من وادي حضرموت إلى عدد من المحافظات
الشمالية في الأيام القريبة القادمة إن شاء الله.
مشاركة
متميزة لاتحادنا في مهرجان «الوحدة اليمنية في القصيدة العربية»
نظم
يوم الثلاثاء 5 يونيو 2007 بجامعة ذمار مهرجان «الوحدة اليمنية في القصيدة
العربية» بمشاركة العديد من الشعراء والأدباء العرب واليمنيين وبحضور
الدكتور عبدالعزيز المقالح المستشار الثقافي لرئيس الجمهورية والاستاذ حسن
احمد اللوزي وزير الإعلام والدكتور احمد الحضراني رئيس جامعة ذمار والدكتور
فارس السقاف رئيس الهيئة العامة للكتاب والاستاذ عباس الديلمي والشاعر محمد
الشرفي والاستاذة هدى أبلان أمين عام اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين
والأستاذ محمد الغربي عمران أمين العلاقات الداخلية للاتحاد. وقد بدأ
المهرجان بكلمة ترحيبية لرئيس جامعة ذمار رحب من خلالها بالحاضرين ناقلاً
اليهم تحيات وتهاني فخامة رئيس الجمهورية واستعرض ماتحقق لجامعة ذمار من
انجازات خلال العامين الأخيرين في مجال البنية التحتية مؤكداً ان البنية
التحتية قد اكتملت وتحولت من مبانٍ للايجار الى منشآت خاصة بالجامعة، اضافة
الى الادارات والاقسام والمكتبة والاصدارات الجامعية.. من جانبه تحدث
الاستاذ حسن أحمد اللوزي وزير الاعلام عن أهمية الوحدة اليمنية في تاريخ
الأمة العربية كلبنة اساسية للوحدة العربية تأسست بفضل كفاح ابناء اليمن
وعلى رأسهم موحد اليمن وباني نهضته الحديثة فخامة الرئيس علي عبدالله صالح
مشيداً بالجهود التي تبذلها جامعة ذمار، منوهاً بهذه الفعالية التي تأتي
امتداداً لاحتفاء بلادنا بالذكرى ال17 للعيد الوطني (22مايو). وكانت قد
ألقيت كلمات من قبل الدكتور فارس السقاف رئيس الهيئة العامة للكتاب والذي
أوضح من خلالها ماتم انجازه مثل مكتبة البردوني التي تعتبر اكبر مكتبة في
ذمار على مستوى الجمهورية وبكلفة نصف مليون دولار وان هناك مشروعاً قادماً
هو الكتاب الشعبي الذي ستشهده الأيام القادمة وسيتم طبع 100 ألف نسخة
لاشاعة ثقافة الاعتدال والمصالحة والوسطية. كما ألقت الأستاذة هدى أبلان
أمين عام اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين كلمة الاتحاد وألقى الأستاذ محمد
الغربي عمران كلمة عن عن نادي القصة (المقه).
مشاركة ناجحة لاتحادنا في الدورة الأولى للمكتب الدائم
لاتحاد الكتاب العرب
عاد من جمهورية مصر العربية مساء
يوم الثلاثاء 5 يونيو 2007 كل من الأستاذين عبدالله البار رئيس الاتحاد ومحمد ناصر عولقي الأمين المالي للاتحاد بعد أن شاركا في أعمال الدورة
الأولى للمكتب الدائم
للاتحاد العام للكتاب العرب التي عقدت في مدينة العريش مطلع الأسبوع الماضي. وقد أكد
الدكتور عبد الله البار أن وفد اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين قد طرح عددا من
الآراء التي حظيت باهتمام الوفود الأخرى. ومن ناحية أخرى شارك الأستاذ صالح باعامر عضو المجلس التنفيذي للاتحاد بورقة عمل في ندوة حوار الحضارات التي نظمت
على هامش الدورة.
|