|
انطلاق فعاليات مهرجان البردوني

صباح يوم الأربعاء 29 أغسطس 2007 دشن اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين فرع
صنعاء في قاعة بيت الثقافة المهرجان الأول لشاعر اليمن عبد الله البردوني
بحضور الأخ وزير الثقافة والشاعر الكبير د. عبد العزيز المقالح والأخت هدى
ألان أمين عام الاتحاد وعدد كبير من الأدباء والمثقفين. وفي افتتاح
المهرجان أعلن الأخ وزير الثقافة في اليمن عزم وزارته إطلاق عدد من المواقع
الالكترونية للعديد من رموزا لثقافة اليمنية ، وفي مقدمتهم عبدا لله البرد
وني يتضمن إنتاجه الفكري و المعرفي ليكون مرجعاً للباحثين والأدباء في كل
مكان. وقال: إن البرد وني لم يكن مجرد اسم بارز في قائمة الشعراء ، بل كان
عالماً مميزاً في تفاصيل الشأن الثقافي المحلي والعربي بكل آفاقه و تطلعاته
، مضيفاً إن الراحل يعد واحداً ممن رفعوا اسم اليمن في المحافل العربية
والدولية حتى صار لليمن موقعها البارز على خارطة الثقافة العربية. من جانبه
قال الدكتور عبد العزيز المقالح إن هذا المهرجان يأتي تجسيداً لوفاء
المبدعين من لشعراء الشباب الرواد ، كما يأتي تعبيراً صادقاً عن التواصل
الحميم بين الأجيال و التواصل الحميم بين الأشكال بعيداً عن التعصب الدنيء.
مضيفاً بأن البرد وني ترك فراغاً كبيراً في ساحة الشعر و الإبداع لا يملؤه
سوى أعماله التي كانت و ستبقى موضع اهتمام لا محدود من الأجيال المتعاقبة
في اليمن التي تخلفت كثيراً في مجال الإبداع الأدبي و العلمي." وقال: إن
البرد وني كان من المؤثرين المبرزين في إخراج الشعر من مرحلة التقليد و
المحاكاة إلى طور التعبير عن روح العصر و هموم المعاصرين. زمن جانبها أكدت
الأخت هدى أبلان - أمين عام اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين أن إتحاد
الأدباء والكتاب اليمنيين هو المعني الأول بتراث هذا الرجل وبما تركه من
إرث شعري ونقدي وفكري، وهو إرث يعد ملكاً للإنسانية كلها". هذا وكان مهرجان
البرد وني ق دشن بمعرضين للبر دوني يضم الأول صوراً فوتوغرافية توثق لمشاهد
في حياة البرد وني ، و الثاني يضم عدداً من الإصدارات الأدبية
للراحل..أعقبت الافتتاح صباحية شعرية لنخبة من الأدباء منهم نادية مرعي ،
وعبد الرحمن مراد ، ومحمد الشامي ، وطه الجند وحسين باحارثة . وسوف تتواصل
فعاليات البرنامج صباح الخميس 30 /8/2007 بجلسة نقدية يحييها عدد من
النقاد.
أمسية شعرية
في فرع عدن
مساء يوم الثلاثاء 21 أغسطس 2007 نظم فرع عدن لاتحاد الأدباء والكتاب
اليمنيين أمسية شعرية شارك فيها كل من الشعراء سوسن العريقي ومنى باشراحيل
وعمرو الإرياني ومازن توفيق وأدارها الشاعر جنيد محمد الجنيد نائب رئيس
الفرع. وفي ختام الأمسية التي حضرها عدد كبير من أعضاء الفرع والمهتمين
والصحفيين ألقى الأخ مبارك سالمين رئيس الفرع كلمة تحدث فيها عن برنامج
فعاليات فرع عدن للمرحلة القادمة، وعن التحضيرات التي تجري لتنظيم يوم
الأديب اليمني مهرجان الأدب في عدن في نهاية شهر أكتوبر القادم. وأشار إلى
أن أعضاء اللجنة التحضيرية المتواجدين في عدن قد عقدوا اجتماعا مساء يوم
الاثنين 20/8/2007 في مقر الاتحاد برئاسة الأخ الأمين الثقافي د. عبد
المطلب جبر واتخذوا عددا من القرارات منها تشكيل اللجان التنظيمية
والإعلامية ولجنة البحوث.
دور
الثقافة في تعزيز الوحدة الوطنية في فرع صنعاء

مساء يوم الخميس 16 أغسطس 2007 نظم اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين فرع
صنعاء ندوة حول (دور الثقافة في تعزيز الوحدة الوطنية) شارك فيها الأساتذة
عبد الله البار رئيس الاتحاد وهدى أبلان أمين عام الاتحاد ومحمد ناصر عولقي
الأمين المالي وعبد الكريم قاسم عضو الأمانة العامة ومحمد القعود رئيس فرع
صنعاء وخالد الرويشان وأحمد الأسودي وعادل الشجاع وهشام علي بن علي وحسن
الكحلاني. وقد بيّن المشاركون أن الوحدة اليمنية لم تعد اليوم بحاجةإلى
توكيد؛ لأنها من المسلمات التي لا يمكن الخوض في جدال أو نقاش حولها.
وشددوا على دور الثقافة في تعزيز الوحدة الوطنية وضرورة أن تتحمل منظمات
المجتمع المدني مسؤولياتها في العمل على تعزيز هذه الوحدة، مؤكدين في الوقت
نفسه على دور اتحاد الأدباء الذي كان أول مؤسسة يمنية وحدوية هي اتحاد
الأدباء والكتاب اليمنيين المحور الرئيس في استنهاض الهمم نحو بيت اليمن
الواحد.
وناقش الأدباء المشاركون في الندوة عددا من المحاور تناولت آليات العمل
الثقافي في سياق تعزيز مسارات الوحدة الوطنية. وقد استعرض الأديب والقاص
خالد الرويشان تجربة صنعاء عاصمة للثقافة العربية 2004 في إبراز القيم
العظيمة للوحدة الوطنية عبر تقديم نسيج متعدد ومتنوع ومترابط لألوان التراث
والفلكلور من كل محافظات اليمن وعكسها في بوتقة واحدة هي برنامج فعاليات
صنعاء عاصمة للثقافة العربية . وقال: اليمن لا يمتلك من الثروات ما يؤهله
لتقديم نفسه إلا عبر بوابات الثقافة على اعتبار أن تنوعه الثقافي الإنساني
كفيل بتقديمه بصورة مشرقة و مشرفة . وأضاف : لقد كانت صنعاء عاصمة للثقافة
العربية 2004 بوابة وإطلالة على مشهد أظنه مازال قائما لأنه مشهد حقيقي
سيظل قائماً . وتابع : تقديم اليمن في 2004 كان تقديماً ناجحا شهد بنجاحه
العالم ودهش لخصوصية وتجدد ثقافة هذا البلد الكثير ممن زاره و ممن لم يزره
. ونوه الرويشان بدور اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين في تعزيز الوحدة
باعتباره من أوائل من ارتص في التأسيس لإعادة تحقيق وحدة الوطن عبر منبر
الثقافة ,مؤكدا أنه سيظل كذلك حارسا لها ضد كل من تسول له نفسه المساس بها
.
من
جانبه طرح المهندس احمد قائد الاسودي رئيس مركز القرن الواحد والعشرين
للتجديد رؤيته لتكون الوحدة ( المشروع الخاص) لكل مواطن وقال :ظلت الوحدة
مشروعا وطنيا للنخبة اليمنية ساسة ومثقفين حتى تحققت بتوفيق الله في العام
1990م ولقد كانت مشروعا خاصا للنضال الوطني فتجسد في السياسة والثقافة
نشاطا منظما للقوى السياسية اليمنية وأحزابها وللطليعة المثقفة ممثلة في
اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين . وأضاف:" وبعد قيام الجمهورية اليمنية
ومرور17 عاما على الانجاز الوحدوي لا تزال الوحدة في رأيي مشروعا يتطلب أن
يصبح مشروعا شعبيا لكل مواطن ليحافظ عليه ويحميه من الغياب والتآمر,لافتا
إلى المؤامرات المستمرة لأعداء الوحدة لاستهدافها . وقال الاسودي :إن
المثقفين الذين جعلوا من الوحدة مشروعهم الجامع في زمن التشطير عليهم أن
يدركوا أن هذه الوحدة لم تعد مشروعهم المطلبي الوطني بعد انجازها على الأرض
.. بل بقي أن تصبح كمشروع خاص لكل مثقف وتجسيد هذه الوحدة وثقافتها في
طورها الجديد في الوطن والمواطنين . وأشار إلى أن الثقافة المطالبة بالوحدة
بالأمس انتقلت إلى طور جديد اليوم هي ثقافة تعزيز الوحدة وتجسيدها الفعلي
الشامل في الحس والواقع ليصبح مشروع كل فرد في الوطن.
من
جانبه أكد الناقد الدكتور عادل الشجاع المدرس بجامعة صنعاء على أن مواجهة
المخاطر التي تهدد الوحدة الوطنية ليست مهمة جهة سياسية دون غيرها أو حزب
دون آخر فكل الجهات مدعوة إلى مواجهة هذا التحدي ، منوها بمسؤولية القوى
الحية في المجتمع ولاسيما قوى المعارضة المدنية في تحصين وحدة الوطن وعدم
الانزلاق في فخ التحريض المذهبي والمناطقي . وقال: على هذه القوى أن تدرك
بوضوح أن الوحدة الوطنية القائمة هي المكسب الحقيقي الذي ينبغي الحفاظ عليه
كما أن عليها أن تدرك انه مهما بلغ حجم خلافها مع السلطة فان الحلول لا
تكون إلا عبر الديمقراطية. وأضاف: إن جوهر الثقافة الحية والمؤثرة يكمن في
روحها النقدية وتطلعاتها المستقبلية وميلها إلى ما ينبغي أن يكون .
فيما تناول الكاتب هشام علي بن علي وكيل وزارة الثقافة رويته تجاه دور
الثقافة ومهام المثقفين في تعزيز الوحدة الوطنية.. مؤكدا ما يجب أن تكون
عليه مجريات الفعل الثقافي ليكون رافدا قويا وخصبا وفاعلا مؤثرا ومعززا
لمسارات الوحدة التي أصبحت قضيتها محسومة لا تقبل الجدل. ودعا المثقفين
للانطلاق في حماية الوحدة من خلال استشراف المستقبل وتجاوز الماضي. أما
الدكتور حسن الكحلاني أستاذ الفلسفة بجامعة صنعاء فتناول مفردات الهوية
اليمنية وخصوصيتها وأهمية الانطلاق من خلالها في تعزيز الوحدة فكرا وسلوكا
.
من
جانبه تطرق الكاتب محمد ناصر العولقي إلى آليات تفعيل العمل الثقافي الرسمي
وغير الرسمي لما فيه الوصول بالنتاج الثقافي إلى لعب دور فاعل ومؤثر يأتي
امتداد للدور الرائد للاتحاد في خدمة الوحدة .
فيما أعتبر الدكتور عبد الكريم قاسم عضو الأمانة العامة للاتحاد مسالة
الوحدة من البديهيات التي لا يصح التأكيد عليها على اعتبار ان التأكيد على
البديهيات تشكيك فيها، متمنيا أن ينطلق الفعل الثقافي من مسار تعزيز الوحدة
؛ لان الوحدة قائمة لا جدال فيها ، منوها بأهمية الوحدة باعتبارها مشروعنا
جميعا أما من وصفهم بالمؤلفة قلوبهم فلهم مشاريع صغيرة تخصهم و تخص مصالحهم
الذاتية على حد قوله .
من
جانبه تناول الدكتور عبدالله البار رئيس الاتحاد و احمد ناجي احمد عضو
الأمانة العامة ومشاركون آخرون - الدور الذي ينبغي أن تتمثله كل القوى
الثقافية في تعزيز الوحدة بعيدا عن الدعاية. متناولين ما يمكن أن يكون عليه
هذا الدور في خدمة وحدة اليمن أرضا وإنسانا .
و
كان الشاعر محمد القعود رئيس فرع الاتحاد بصنعاء قد أكد في مستهل الندوة
بأن أهمية تنظيم الاتحاد لهذه الندوة تنبع من كون الاتحاد كان من أوائل
مؤسسات المجتمع المدني توحدا و برز على الساحة الوطنية كفاعل رئيس في مسار
تحقيق الوحدة الوطنية و المساهم الأهم في تفعيل كل خطوات صوب 22 مايو
1990.. بمعنى أن هذه الندوة هي امتداد لهذا للدور الوحدوي لهذه المؤسسة
الوحدوية الرائدة.
فيما اعتبرت أمين عام الاتحاد هدى ابلان قيمة الوحدة في أنها أعادت اليمن
إلى أصلها بمعنى أن الوحدة لم تعد محل للمناورات والمناكفات السياسية لأنها
تمس مصير اليمن بما يضمن لها البقاء والخلود ، مؤكدة على دور الاتحاد صوب
تفعيل دور الثقافة في تعزيز الوحدة الوطنية والرد على كل الأصوات التي
تستهدف الحياة الوطنية.
مشاركة ناجحة لأمين عام الاتحاد في مهرجان جرش
عادت من المملكة
الأردنية الهاشمية إلى صنعاء مساء يوم الجمعة 3/8/2007 الأستاذة هدى أبلان بعد
مشاركة ناجحة في مهرجان جرش الثقافي. وقد التقت خلال فعاليات المهرجان بعدد من
الأدباء وممثلي اتحادات الأدباء في كل من سوريا ومصر والأردن والجزائر، وتناولت
معهم سبل تطوير علاقات اتحاد الأدباء اليمنيين بتلك الاتحادات.
فرع أبين ينعي وفاة
الشاعر الشعبي سعيد صالح باشريم
تنعي
الأمانة العامة لاتحاد الكتاب اليمنيين وسكرتارية اتحاد الأدباء
والكتاب اليمنيين فرع ابين
وفاة الشاعر الشعبي
سعيد صالح باشريم الذي انتقل إلى جوار
ربه مساء يوم الأحد 5/8/2007 وذلك إثر مرض عضال ألم به. والشاعر من مواليد
محافظة أبين التي قضى عمره يعمل فيها في مجال التربية والتعليم. ويعد من
مؤسسي اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين فرع أبين.
عدن تحتضن مهرجان الأدب اليمني
تشهد مدينة عدن في اكتوبر القادم تنظيم فعاليات مهرجان الأدب اليمني والذي
ينظمه اتحاد الأدباء والكُتاب اليمنيين. وأوضحت الأمين العام للاتحاد
الأستاذة هدى ابلان في تصريح لـمايو نيوز إن المهرجان الذي سيتزامن مع يوم
الأديب والكاتب اليمني سيتضمن فعاليات ثقافية متنوعة ومشاركات شعرية، مضيفة
أنها ستشتمل على تكريم عدد من رواد الأدب اليمني من مختلف مناطق اليمن.
ارشيف الأخبار أغسطس
2007
ارشيف الأخبار
يوليو 2007
ارشيف الأخبار
يونيو 2007
ارشيف الأخبار
مايو 2007
ارشيف الأخبار
ابريل 2007
ارشيف الأخبار
مارس 2007
ارشيف الأخبار
فبراير 2007
ارشيف الأخبار
يناير 2007
ارشيف الأخبار
ديسمبر 2006
ارشيف الأخبار
نوفمبر 2006
ارشيف الأخبار أكتوبر 2006
ارشيف الأخبار
سبتمبر 2006
ارشيف الأخبار
أغسطس 2006
ارشيف الأخبار
يوليو 2006
ارشيف الأخبار
يونيو2006
|