إصدارات اتصل بنا الرئيسية الأخبار

دليل الأعضاء

مجلة الحكمة

الرئيسية

الأخبار

اتصل بنا

دليل الأعضاء

إصدارات

مجلة الحكمة

إبداعات

مقابلات

دراسات

هيكل الاتحاد

الأعضاء الراحلون

 

 

يوم الأديب ومهرجان الأدب اليمني السادس

(البيان الختامي)

برعاية الأخ علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية، نظم اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين في الفترة من 27 إلى 29 أكتوبر 2007  يوم الأديب ومهرجان الأدب اليمني السادس (دورة الشاعر لطفي جعفر أمان) وذلك في رحاب قاعة ابن خلدون كلية الآداب جامعة عدن. وفي الحفل الخطابي الذي جرى صباح يوم السبت 27/10/2007ألقى الأخ عبد القادر باجمال مستشار رئيس الجمهورية  كلمة أكد فيها على الدور الريادي الذي قام به الأدباء والكتاب اليمنيون في سبيل تحقيق الوحدة اليمنية. ورحب الدكتور عبد الله البار في كلمة الاتحاد بالحاضرين وأكد أن اتحاد الأدباء  والكتاب اليمنيين كيانا وحدويا عريقا وكان من أوائل منظمات المجتمع المدني التي ساهمت بشكل رئيس في تحقيق الوحدة اليمنية و من أولى المنظمات الوحدوية التي رفضت التشطير وأبى إلا أن يكون وحدويا. وأكد أيضا حرص الاتحاد على تكريم جميع الذين ساهموا في تأسيسه. وتحدث في الحفل كل من الأستاذ الدكتور عبد الوهاب راوح رئيس جامعة عدن والمهندس وحيد علي رشيد وكيل محافظة عدن. كما ألقى الأديب عبد الرحمن الملاحي كلمة عن المكرمين شكر فيها قيادة اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين على هذا المبادرة الطيبة والتي سعد هو وزملاؤه بها وتعد  تقديرا وشكرا وعرفانا للجهود التي بذلت ويبذلونها في ترسيخ دعائم الاتحاد وركائزه. وفي نهاية الحفل جرت وقائع التكريم حيث سلمت دروع الاتحاد لأربعة وسبعين من مؤسسي الاتحاد. وفي الساعة السادسة مساءً من اليوم نفسه ألقى عدد من الأدباء المكرمين شهاداتهم عن تأسيس الاتحاد وذلك في مقر فرع الاتحاد بعدن. وفي يوم الأحد 28/10/ 2007استقبل الأخ علي عبد الله صالح الأخوة المكرمين وأعضاء الأمانة العامة للاتحاد واللجنة التحضيرية. وفي صباح يوم الاثنين شهدت قاعة ابن خلدون ومكتبة اللغة الفرنسية بكلية الآداب جلسات مهرجان الأدب اليمني السادس التي تم فيها تقديم اثنين وعشرين بحثا تناولت فن التعبير عن الذات في اليمن والأدب الشعبي في اليمن والتمثل الأدبي للتاريخ. ويسر اللجنة التحضيرية للمهرجان والأمانة العامة للاتحاد أن تعبر عن شكرها البالغ للأخ علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية على رعايته ليوم الأديب اليمني ومهرجان الأدب اليمني السادس واستقباله للأخوة المكرمين وأعضاء الأمانة العامة للاتحاد واللجنة التحضيرية، وللأستاذ الدكتور عبد الوهاب راوح رئيس جامعة عدن لدعمه السخي للفعاليات وكذلك المهندس وحيد علي رشيد لحضروه حفل الافتتاح. وتشكر اللجنة التحضيرية للمهرجان والأمانة العامة للاتحاد كل من شارك في إنجاح فعاليات يوم الأديب اليمني ومهرجان الأدب اليمني السادس وتغطيتها في وسائل الإعلام المختلفة.

مسك ختام مهرجان الأدب اليمني السادس

 

يوم الأديب 2007

 تختلف صور التكريم دوماً فيكون التكريم عظيماً بقدر المناسبة.. ويوم أمس احتفل اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بالجيل الأول الذي أرسى أركان أول مؤسسة نقابية موحدة على مستوى اليمن (اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين) ممن لم يكرموا في الدورتين السابقتين، فكان للتكريم وقع خاص في نفوس المكرمين والحضور الذين شاركوا المكرمين فرحتهم في الحفل الذي أقامته الأمانة العامة للاتحاد بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لتأسيس الاتحاد في قاعة ابن خلدون في مفتتح الفعاليات الاحتفالية بيوم الأديب والكاتب اليمني ومهرجان الأدب اليمني السادس (دورة الشاعر لطفي جعفر أمان) والذي حضره الأخ عبدالقادر باجمال مستشار رئيس الجمهورية وألقى كلمة قال فيها بأن «مؤسسي اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين في طليعتهم المرحوم عمر الجاوي كان لهم سجل عظيم ورائد ومبكر في الخطوات الأولى إيماناً منهم جميعاً بالوحدة حيث كان لهم شرف الإعلان عن هذا الاتحاد اليمني الموحد، و كان واحداً من عناصر التاريخ للوحدة اليمنية المعاصرة و رائداً في العمل الوطني الثقافي والفكري والسياسي ومعه الكثير من طلائع الرجال اخترقوا جدار بيرقراطية الشطرين وبيرقراطية العقلية الشمولية والإمامية العسكرية غير الناضجة في فكرهم الوحدوي ليأسسوا اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين». مشيراً إلى أن الكلمة كان لها صداها ووقعها وإنسانيتها وإحساسها بالقيم وكانت الكلمة ضوءاً ساطعاً في عالم الظلام ولن نطفئ هذه الشمعة ولن نطفئ إرث هذا الضوء على الإطلاق وستظل الكلمة راسخة في الدهن والوجدان والعقل والتاريخ».

وأضاف «في البدء كانت الكلمة ومند بداية الكلمة لم تكن هناك غير كلمة واحدة لكل اليمنيين تؤكد وحدويتهم ووحدانيتهم ، وهذه هي القضية الأساسية وينبغي أن ندرك أننا اليوم نقف أمام الكلمة الحرة الصادقة والمؤرخة لكياننا ومصائرنا جميعاً حاضراً وسابقاً».

وكان د. عبدالوهاب راوح رئيس جامعة عدن قد ألقى كلمة رحب في مستهلها بالأخ عبدالقادر باجمال والحضور الكرام وبشاعر الوحدة صالح سحلول معبرا عن سعادته بإقامة هذه الفعالية في العا صمة التي دخلت العصر وقادت حركة التنوير والتغيير والتحديث في اليمن. وتطرق في كلمته إلى دور الاتحاد في ترسيخ مبادئ الوحدة الوطنية كما أشاد بدور مؤسسي الاتحاد ومكانتهم الكبيرة في ترسيخ الوحدة الوطنية من خلال الكلمة الحرة الصادقة.
م. وحيد على رشيد وكيل المحافظة أكد في كلمته أن هذه المناسبة تعطي الفرصة لتذكر بكل أدب وتقدير الدور الريادي الذي لعبه الأديب والكاتب اليمني عبر تلك الكلمة الحرة أكانت شعراً أم نثراً في سفر هذا المشروع الوطني العظيم الوحدة اليمنية التي عشناها ونعيشها بكل حواسنا.وأضاف «إن مساهمتكم اليوم لاتزال مطلوبة، وإن الكلمة الحرة التي تعني القيم التي آمن بها الكاتب اليمني في مراحله التاريخية المختلفة لا تزال هذه الكلمة مطلوبة حتى نستطيع أن نحقق كل أحلامنا ، والتي لها بعدها الإنساني والقومي والوطني. و التي أكثر ما نخاطب بها عقولنا وقلوبنا إنما هي تلك الكلمة الصادقة وهو ذلك الأديب الحر والصادق الذي يستطيع ان يستشف المشروع الذي يبحث عنه اليمني اليوم بكل أبعاده الوطنية والقومية والإنسانية».
من جانبه ألقى د. عبدالله حسين البار رئيس اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين كلمة قال فيها:«هناك شخصيات أدبية وثقافية كان لها جهد مذكور في تأسيس الاتحاد يوم نشوئه الاول ولكن أسماءهم لم تتضمنها وثائق الاتحاد المطبوعة ولا احتوتها قرارات بعض المؤتمرات ، فعز علينا أن لا نرى أسماءهم مدرجة في قوائم أسماء المؤسسين ، مثلما صعب علينا أن ندرجهم في أسماء المكرمين اليوم» . ودعا في ختام كلمته إلى إنشاء جائزة الدولة التقديرية وجائزتها التشجيعية والتأكيد على منح أوسمة الإبداع لمن يستحقها.
كما ألقى الوالد عبدالرحمن عبدالكريم الملاحي كلمة المؤسسين قال فيها:«إن هذا اليوم الذي تكلل بالمظهر الماجد والحضور الحاشد لأدباء اليمن ومثقفيه الذين أثروا سماء العلم والأدب بنور أقلامهم وضياء أفكارهم ليس مناسبة لتكريم وتقدير ما بذلناه في سبيل تأسيس هذا الصرح الوحدوي اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين إنما هو تكريم للتاريخ ولكل أديب ومفكر ومبدع عبر التواصل الحميمي للأجيال القادمة الأدبية عبر الزمن».
وقال:«إن ما ننشده نحن المكرمين في هذا اللقاء الكريم هو تكريم اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين الذي ساهمنا بشكل رئيسي بإخراج هذه الكوكبة في مجال الثقافة والفكر ، ما يسعدنا في هذه الأثناء هو الوفاء الذي أظهره المنسق التنفيذي للاتحاد إزاء أعضائه ومؤسسيه القدامى والذي يأتي كنوع من الإنصاف ولكي يزيل شيئاً من مرارة الغبن وإعلان الجحود والنسيان»، مؤكداً أن هذا التكريم يشيد جسر التواصل بين الأجيال الفكرية والأدبية قديماً وحديثاً جاعلاً من هذا الوفاء وحبل المودة بين المثقفين أهم دعامة يرتكز عليها هذا الجسر.
وفي ختام الحفل تم توزيع الشهادات التقديرية على المكرمين الأحياء أما الذين توفاهم الله فتسلم الشهادات من وجدوا في الحفل من أفراد أسرهم.
وفي السادسة مساء شهد مقر الفرع في خورمكسر أمسية خاصة بشهادات المؤسسين أدارها رئيس الفرع الأستاذ مبارك سالمين وشارك فيها كل من الأساتذة المؤسسين: د. حسن مجلي، محمد عمر بحاح، مختار علي بن علي، ومحمد الجحوشي.
وفي تقديمه أشار مبارك سالمين إلى أهمية مثل هذه الشهادات التاريخية في تسليط الأضواء على مراحل نشوء وتطور هذا الكيان الإبداعي المؤطر للجهود والطاقات الإبداعية للأدباء.
وشهدت قاعة ابن خلدون بكلية الآداب في التاسعة من صباح  الأحد جلسة تتضمن محور (فن كتابة الذات في اليمن)، رأسها د. مسعود عمشوش ويشارك فيها الباحثون: عبدالحميد الحسامي، د. عادل شجاع، علي حسن العيدروس، ميفع عبدالرحمن، أكرم باشكيل، سامي الشاطبي، سلطان العزعزي، عبدالوهاب الحراسي، عبداللاه البعداني

 

وفي كلمته اعتبر  مستشار رئيس الجمهورية عبد القادر باجمال اتحاد الأدباء والكتاب سجلا عظيما ورائدا وطليعيا ومبكرا في الخطوات الأولى للوحدة اليمنية قبل إعادة تحقيقها
وقال باجمال في حفل تدشين فعاليات مهرجان الأدب اليمني السادس بعدن : "  أيها المجتمعون في هذا المكان من الأدباء والكتاب الذين تجلت فيكم جميعا روح الوحدة وفكر الوحدة وأمل الوحدة وتجتمعون في هذه القاعة التي أطلق عليها قاعة ابن خلدون ذلك الكاتب والمؤرخ والمفكر اليمني العظيم عبد الرحمن أبن خلدون الذي أسس بدرجة أساسية علم الاجتماع، وبدون علم الاجتماع لن يكون هناك أدب ولا فكر ولا عقل ناضج, لأنه ربط بناء الدولة بالمعمار والعصبية". 
ونوه بأهمية العمران كشرط من شروط بناء الدولة، ووجود الاستقرار الفكري والذهني للإنسان لكي يبدع في هذا العالم المتجدد، مترحما على أرواح المؤسسين وفي طليعتهم عمر الجاوي الذي وصفه بأنه " كان رائدا في العمل الوطني الثقافي والفكر السياسي، ومعه رجالا طليعيين في نفس الوقت أخذوا المهمة واخترقوا بيوقراطية الشطرين وبيوقراطية الحزب والعقلية الشمولية والعقلية الإمامية والعقلية العسكرية غير الناضجة من خلال فكره الوحدوي".
وأضاف في المهرجان الذي ينظمه اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين على مدى 3 أيام بمناسبة الذكرى الـ37 لتأسيس الاتحاد ويوم الأديب والكتاب اليمني"  أمس واليوم نقف أمام عدد من الرجال الذين أسسوا الاتحاد.. نقف أمام تراث وطني وتاريخي كبير وفكري وسياسي وأدبي وثقافي, نقف أمام هذه كله, ولم تكن إلا ثمة كلمة واحدة فقط لكل اليمنيين كلمة واحدة تؤكد وحدويتهم ووحدانيتهم". مشيرا إلى أن القضية الأساسية التي ينبغي إدراكها إننا اليوم نقف أمام الكلمة الحرة الكلمة الصادقة الكلمة المؤرخة لكياننا ومصائرنا جميعا حاضرا كما كان وكما سيكون.
واستعرض باجمال في المهرجان الذي أطلق على دورته اسم "  الشاعر لطفي جعفر أمان"  مراحل مختلفة في مسيرة الإتحاد ونهضة الثقافة والأدب اليمني وما قدموه للساحة اليمنية من أعمال جليلة في شتى مجالات الأدب والثقافة والفكر ليبقوا خالدين في الذاكرة الوطنية وفخرا لقادم الأجيال.

من جهته قال الناقد الدكتور عبد الله البار رئيس الاتحاد كلمة " كان لمؤسسي هذا الكيان الأدبي دورهم المذكور في تاريخ الحركة الوطنية والدفاع عن الثورة اليمنية والسعي حثيثا نحو تحقيق الوحدة اليمنية حتى رأت دولتها النور في ظل قيادة الأخ علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية صانع الوحدة اليمنية في العصر الحديث".
وأضاف:" إننا في اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين نزهو إذ نقف معكم اليوم لنكرم رجالا عظماء مكنوا الأجيال اللاحقة من الأدباء وشداة الأدب من أن يكون لهم كيان أدبي ونقابي عظيم اسمه (اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين) ، وهو حدث في ذاته عظيم فما بالك لو علمت أنهم لم يقفوا بصنيعهم عند حدود شعار هذا الاتحاد وكفى فكانوا - إلى ذلك- إرادة فكر وأدب وقادة ثقافة وإبداع".
وتابع قائلا:" إنها لمفخرة لكل أمانة عامة للاتحاد أن يكون لها شرف تكريم هؤلاء المبدعين الأفذاذ في كل عام لان في ذلك اعترافا لهم بالفضل". مشيرا إلى أن العديد من الشخصيات الأدبية والثقافية كان لها الإسهام في تأسيس الاتحاد يوم نشوئه الأول غير أن أسمائها لم تتضمنها وثائق الاتحاد المطبوعة ولا احتوتها قرارات بعض مؤتمراته".
وقال رئيس إتحاد الأدباء والكتاب:" لقد عز علينا ألا نرى هذه السماء مدرجة في قوائم المؤسسين مثلما صعب علينا أن ندرجها في أسماء المكرمين اليوم لأننا لم ننطلق في علمنا هذا عن هوى إنما اتكأنا على مستند موثوق من وثائق الاتحاد".
وأعرب عن أمله في أن يتم تثبيت مبادئ التكريم ليغدو حدثا متسلسلا في تاريخ الاتحاد خاصة والحركة الأدبية والثقافية عامة, مبينا أن صور التكريم عديدة ومتنوعة ليحرص الاتحاد على الوفاء ببعضها في حدود إمكانياته، داعيا إلى إنشاء جائزة الدولة التقديرية وجائزتها التشجيعية، والتأكيد على منح أوسمة الإبداع، ومنحها لمن يستحقها من المبدعين وهو جدير بها منهم .
ولفت إلى أنه ليس من ضير على أجهزة الدولة المعنية في أن تدعم مشروعات الأدباء والكتاب الإبداعية بمنح إجازات تفرغ ليتمكنوا من إنجاز ما لا يستطيعون إجازه حين تعوقهم صغائر الأور وعظائمها.
وقال:" إنه ليس بكثير على الأدباء والكتاب أن يرتقوا إلى هذا المرتقى وليس بقليل على الدولة وهي راعية هذا الشعب كله من اقصى الارض اليمنية الى اقصاها ان تمنح هذه الثلة المباركة من الادباء والكتاب اليمنيين بعض ما يستحقونه من تكريم وتقدير يستوي في ذلك ان يكونوا مؤسسين ام سائرين على الدرب".
واضاف الدكتور البار :" نحتفي بيوم الاديب والكاتب اليمني في ظلال دولة الوحدة وبهاء اشراقتها لان هذا اليوم حدث وحدوي ووطني وحديث, فهو وحدوي لانه المؤسسة الوحدوية الاولى في عهد التشطير وهو وطني لانه ضم في كيانه طوائف من كل ارجاء اليمن وعلى مختلف الرؤى والمواقف وهو حديث لانه صنع لنا اول منظمة مجتمع مدني حديثة في اليمن".
ونوه بأهمية إقامة هذا الاحتفال في عدن قائلا :" وإنا نقيم هذا الاحتفال ونبتهج به في مدينة عدن وهي مدينة الوحدة لان سكانها من كل بقاع اليمن فما من محافظة ولا قرية الا وفي عدن من يسكن منها ومن عجب ان يتباهى بها كل ساكنيها ولا يرون انفسهم الا منها ولا يعرفون الا بها وحسبك مني مثلا على ذلك ان اشهر أعلامها هو السيد ابو بكر عبد الله العيدروس التريمي الحضرمي ولا يعرف الا بالعدني".منوها إلى أن الشعب اليمني خلق موحدا ويابى التشطير والتفريق، مشيدا بجهود اعضاء اللجنة التحضيرية الذين نسقوا وتمموا ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا.
وقال :" لولا جهودهم وسعيهم المشكور ما كان لهذا الاحتفال بهذا اليوم ان يكون على صورة مرضية واذا شابها بعض قصور فلان النقصان من سمة الانسان وانما الكمال لله وحده وسبحانه".
كما القى رئيس جامعة عدن الدكتور عبد الوهاب راوح كلمة رحب فيها بالادباء والكتاب اليمنيين في مدينة عدن والعاصمة الاقتصادية والتجارية لدولة الوحدة التي دخلت العصر وقادت حركة التثوير والتغيير والتحديث في اليمن.
وقال الدكتور راوح :" شكرا على اختيار جامعة عدن مقرا لانعقاد هذا المؤتمر وان تكون الجامعة على مستوى الثقة وأمانة المسؤولية فيما يجب عليها نحو انجاح هذا المؤتمر وان يخرج بتحقيق الاغراض التي تم قيامه من أجلها".
وأكد إن هذا الاتحاد يعتبر أول مؤسسة مدنية في اليمن حيث كان الاتحاد يحمل رسالة الفكر والثقافة والهم الوطني قبل ان يوجد اي نشاط اخر .
وأضاف قائلا :" إذا كانت كثر من الدول اليوم تزين هويتها الوطنية بحدودها السياسية فإن اليمن تأتي حدودها السياسية متينة ومؤسسة على وحدتها الثقافية .. كانت اليمن ولم تكن حدودها.. ما الذي احتفظ لليمن يمنيتها واحتفظ بالانسان اليمني في يمنيته غير المشترك الثقافي الذي وحد بين الجميع , فجاءت الوحدة تجسيدا لوحدة الانسان لتلحق الجغرافية بالانسان تلك الجغرافيا التي اعيدت هيكلتها في 22 مايو وصوب اليمنييون تاريخهم بعد ان تم تشويه هذا التاريخ بدخول المستعمر .. فانتصر الانسان اليمني لوحدته وانسانه فتوحد القرار السياسي وتوحد الانسان في 22 مايو بزعامة موحد اليمن علي عبد الله صالح حفظة الله".
من جانبه رحب وكيل المحافظة وحيد علي رشيد في مستهل كلمته التي القاها بالحاضرين جميعا وبالادباء المكرمين.
وقال:" يطيب لي باسم محافظ محافظة عدن ان اشارككم اليوم في هذه الاحتفاليه الخاصه بالاديب اليمني التي هي جزء من فعاليات يوم الاديب والكاتب اليمني ومهرجان الادب اليمني السادس ودورة الشاعر لطفي جعفر امان".
وأضاف :" يطيب لنا ان نتذكر بكل إجلال وتقدير الدور الريادي الذي لعبه الاديب الكاتب اليمني عبر الكلمة الحرة , كانت شعرا او نثرا في سفر هذا المشروع الوطني العظيم الوحدة اليمنية التي عشناها ونعيشها بكل حواسنا وجوارحنا".
مشيرا إلى أن المشروع الوطني الكبير يتجلى امامنا من خلال الانجازات التي تشاهد في المحافظات اليمنية المختلفه ومن خلال هذا الانتصار العظيم الذي صار اليمني من حقه في هذه الارض الطيبة ان يجول وطنه من ادناه الى اقصاه رافعا راسه .
وقال:" إن كثير من المشاريع اليوم التي تكلف في الارض بقيمتها المليارات في الخدمات المختلفة كما في الطرق او في الكهرباء او كانت في المشاريع الثقافية والادبية المتعددة هي بحاجه أول ما تكون الى كلمة صادقة من رجل صادق نستطيع ان نجسد هذه الكلمة بمشروع ينعم من خلاله اليمني بالخدمات التي يطلبها".
كما القى الأديب عبد الرحمن الملاحي كلمة عن المكرمين شكر في مستهلها قيادة اتحاد الادباء والكتاب اليمنيين على هذا المبادرة الطيبة والتي سعد هو وزملائه بها لتعد بمثابة تقدير وشكر وعرفان للجهود التي بذلت ويبذلونها في ترسيخ دعام الاتحاد وركائزه

 

 

برنامج يوم الأديب والكاتب اليمني ومهرجان الأدب اليمني السادس

27/ 29 أكتوبر 2007

 

اليوم الأول السبت 27/10/2007

     التاسعة والنصف صباحاً :     قاعة ابن خلدون - كلية الآداب

  * الحفل الخطابي :

- القرآن الكريم

- كلمة اللجنة التحضيرية

- كلمة الاتحاد

- كلمة المكرمين

- كلمة جامعه عدن

- كلمة محافظ المحافظة

- كلمة راعي الحفل

* وقائع التكريم

الساعة السادسة مساءً في مقر اتحاد الأدباء خور مكسر ـ      أمسية شعرية

 

اليوم الثاني الأحد: مهرجان الأدب اليمني السادس:

الزمن:  التاسعة صباحاً .

المكان: قاعة ابن خلدون ـ كلية الآداب .

 الجلسة الأولى:   محور ( فن كتابة الذات في اليمن)

 الساعة السادسة مساءً :أمسية قصصية يشترك فيها عدد من القاصين.

المكان: مقر اتحاد الأدباء

 

 اليوم الثالث الاثنين 29/10/2007 المكان: قاعة ابن خلدون ـ كلية الآداب .

 الزمن:  التاسعة صباحاً :الجلسة الثانية محور ( الأدب الشعبي ) .

 الساعة الحادي عشر والنصف صباحا : الجلسة الثالثة , محور ( التمثل الأدبي للتاريخ ).

الساعة السادسة مساءً. 29/10/2007: أمسية شعرية. يشترك فيها عدد من الشعراء.

في  مقر الاتحاد بخور مكسر .

 

برعاية الأخ علي عبد الله صال رئيس الجمهورية، نظم اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين في الفترة من 27 إلى 29 أكتوبر 2007  يوم الأديب ومهرجان الأدب اليمني السادس (دورة الشاعر لطفي جعفر أمان) وذلك في رحاب قاعة ابن خلدون كلية الآداب جامعة عدن. وفي الحفل الخطابي الذي جرى صباح يوم السبت 27/10/2007ألقى الأخ عبد القادر باجمال مستشار رئيس الجمهورية  أكد فيه على الدور الريادي الذي قام به الأدباء والكتاب اليمنيين في سبيل تحقيق الوحدة اليمنية. ورحب الدكتور عبد الله البار في كلمة الاتحاد بالحاضرين وأكد أن اتحاد الأدباء  والكتاب كيانا وحدويا عريقا وكان من أوائل منظمات المجتمع المدني التي ساهمت بشكل رئيس في تحقيق الوحدة اليمنية و من أولى المنظمات الوحدوية التي رفضت التشطير وأبى إلا أن يكون وحدويا. وأكد أيضا حرص الاتحاد على تكريم جميع الذين ساهموا في تأسيسه. وتحدث في الحفل كل من الأستاذ الدكتور عبد الوهاب راوح رئيس جامعة عدن والمهندس وحيد علي رشيد وكيل محافظة عدن. كما ألقى الأديب عبد الرحمن الملاحي كلمة عن المكرمين شكر في مستهلها قيادة اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين على هذا المبادرة الطيبة والتي سعد هو وزملاؤه بها وتعد  تقديرا وشكرا وعرفانا للجهود التي بذلت ويبذلونها في ترسيخ دعائم الاتحاد وركائزه. وفي نهاية الحفل جرت وقائع التكريم. حيث سلمت دروع الاتحاد لأربعة وسبعين من مؤسسي الاتحاد. وفي الساعة السادسة مساءً من اليوم نفسه ألقى عدد من الأدباء المكرمين شهاداتهم عن تأسيس الاتحاد وذلك في مقر فرع الاتحاد بعدن. وفي يوم الأحد استقبل الأخ علي عبد الله صالح الأخوة المكرمين وأعضاء الأمانة العامة للاتحاد واللجنة التحضيرية. وفي صباح يوم الاثنين شهدت قاعة ابن خلدون ومكتبة اللغة الفرنسية بكلية الآداب جلسات مهرجان الأدب اليمني السادس التي تم فيها تقديم اثنين وعشرين بحثا تناولت فن التعبير عن الذات في اليمن والأدب الشعبي في اليمن والتمثل الأدبي للتاريخ. ويسر اللجنة التحضيرية للمهرجان والأمانة العامة للاتحاد أن تعبر عن شكرها البالغ للأخ علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية على رعايته ليوم الأديب اليمني ومهرجان الأدب اليمني السادس واستقباله للأخوة المكرمين وأعضاء الأمانة العامة للاتحاد واللجنة التحضيرية، وللأستاذ الدكتور عبد الوهاب راوح رئيس جامعة عدن لدعمه السخي للفعاليات وكذلك المهندس وحيد علي رشيد لحضروه حفل الافتتاح. وتشكر اللجنة التحضيرية للمهرجان والأمانة العامة للاتحاد كل من شارك في إنجاح فعاليات يوم الأديب اليمني ومهرجان الأدب اليمني السادس.

انطلاق فعاليات يوم الأديب اليمني اليمني السبت القادم

تستضيف مدينة عدن السبت القادم يوم الأديب اليمني ومهرجان الأدب السادس اللذين تنظمهما الأمانة العامة لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين خلال الفترة من 27-29 أكتوبر 2007م. وقال الدكتور عبد الله حسين البار رئيس اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين أن مهرجان الأدب اليمني السادس ويوم الأديب اليمني يقامان هذه المرة في مدينة عدن التاريخية بشكل استثنائي حيث سيتم تكريم 74 شخصية أدبية من عمالقة الأدب اليمني الذين ساهموا في تأسيس هذا الكيان الأدبي الوحدوي العريق الذي كان من أوائل منظمات المجتمع المدني التي ساهمت بشكل رئيس في تحقيق الوحدة اليمنية وكان من أولى المنظمات الوحدوية التي رفضت التشطير وأبى إلا أن يكون وحدوياً. وأشار الى أن المهرجان تقليد سنوي دأبت الأمانة العامة للاتحاد في اليمن على إقامته من أجل المساهمة في إنعاش الحركة الثقافية اليمنية وتنشيط المشهد الأدبي والثقافي في اليمن.

 

السبت القادم تكريم (74) شخصية أدبية من مؤسسي الاتحاد

تستضيف مدينة عدن السبت القادم مهرجان يوم الأديب اليمني الذي تنظمه الأمانة العامة لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين خلال الفترة29-27 أكتوبر 2007م. وفي تصريح صحفي ذكرت الأخت هدى ابلان، الأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين أن المهرجان يصادف ذكرى تأسيس الكيان الوحدوي العريق اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، مشيرة إلى أنه في هذه الفعالية سيتم تكريم 74 شخصية ثقافية ونقابية من مؤسسي الاتحاد الذين رفعوا لواء الوحدة والثقافة منذ حوالي أربعين عاما، منوهة بأنه سيرافق يوم التكريم مهرجان الأدب اليمني السادس حول أدب السيرة الذاتية. وأضافت أن أهمية المهرجان تكمن في كونه يأتي في ظل لغة سياسية تتجاذب منجز الوحدة بسطحية الآني بعيدا عن الفترة التاريخية التي نضجت فيها ثقافة الوحدة من قبل المثقفين وقادة الرأي، مبينة أن المهرجان رد ثقافي يعطي الوحدة بعدها وعمقها الإبداعي واستمراريتها. وقد تقرر أن يجرى تكريم كل من: الأستاذ محمد علي الاكوع، الأستاذ محمد عبدالواسع حميد، الأستاذ علي بن علي صبرة، الأستاذ علي عبدالرزاق باذيب، الأستاذ سالم زين محمد، الأستاذ محمد ناصر محمد، د.محمد عبده غانم، الأستاذ محمد عبدالقادر بامطرف، الأستاذ عبدالله الصيقل، الأستاذ عبدالله عبدالوهاب قدسي، الأستاذ ابوبكر عبدالرزاق باذيب، الأستاذ صالح الدحان، الأستاذ جعفر حمزة، الأستاذ عبدالله شرف، الأستاذ عبدالله الوصابي، الأستاذ محمد بن محمد الذهباني، الأستاذ شريف أحمد، الأستاذ محمد العديني، الأستاذ صالح أحمد سحلول، الأستاذ حسن مجلي، الأستاذ العزي اليريمي، الأستاذ العزي مصوعي، الأستاذ ادريس أحمد حنبلة، الأستاذ اسماعيل شيباني، الأستاذ أحمد سيف ثابت، الأستاذ أحمد عمر بامعبد، الأستاذ أحمد عبدالقادر باكثير، الأستاذة الزين عبيد، الأستاذ جعفر السقاف، الأستاذ حمود نعمان، الأستاذ حسين ابوبكر المحضار، الأستاذ راشد محمد ثابت، د.سعيد الشيباني، الأستاذ سالم باجميل، الأستاذ سعيد سبتي، الأستاذ سالم بخيت سالم، الأستاذ صالح الصعر، الأستاذ صالح نصيب، الأستاذ صالح باعامر، الأستاذ صالح علي صالح الفقيه، الأستاذ علي عقيل بن يحيى، الأستاذ عبدالرحمن الملاحي، الأستاذ عبدالله المحورق، الأستاذ عبدالمجيد القاضي، الأستاذ عمر عوض بامطرف، القاضي عبدالله الشماحي، الأستاذ عبدالكريم المرتضى، الأستاذ علي حمود عفيف، الأستاذ عبدالرحمن القاضي، الأستاذ عبدالله محمد الحبشي، الأستاذ عبدالله عبدالقيوم، الأستاذ علي صالح الدعمكي، الأستاذ عمر أحمد السباعي، الأستاذ علي مهدي الشنواح، الأستاذ عبدالله حمران، الأستاذ علي بن حوملة، الأستاذ عبدالقادر الصبان، الأستاذ عبدالرحمن باعمر، الأستاذ عبدالعزيز بن ثعلب، الأستاذ عامر سالم، الأستاذ فيصل عبدالكريم، الأستاذ كور سعيد، الأستاذ مختار علي، الأستاذ محمد حسين الجحوشي، الأستاذ محمد عمر بحاح، الأستاذ مالك العزاني، الأستاذ محمد اليازلي، الأستاذ محمد يحيى الحداد، الأستاذ مسرور مبروك، الأستاذ محمد عشار، الأستاذ محمد بانقيل، الأستاذ محمد الشاطري، الأستاذ زمبيل محمد المحروق.

 

ارشيف الأخبار  أغسطس 2007

ارشيف الأخبار  يوليو 2007

ارشيف الأخبار  يونيو 2007

ارشيف الأخبار  مايو 2007

ارشيف الأخبار  ابريل 2007

ارشيف الأخبار  مارس 2007

ارشيف الأخبار  فبراير 2007

ارشيف الأخبار  يناير 2007

ارشيف الأخبار  ديسمبر 2006

ارشيف الأخبار  نوفمبر 2006

ارشيف الأخبار أكتوبر 2006

ارشيف الأخبار  سبتمبر 2006

ارشيف الأخبار  أغسطس 2006

ارشيف الأخبار    يوليو 2006

ارشيف الأخبار     يونيو2006

 

 

 

 


جميع الحقوق محفوظة لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين              تصميم مسعود عمشوش