إصدارات اتصل بنا الرئيسية الأخبار

دليل الأعضاء

مجلة الحكمة

الرئيسية

الأخبار

اتصل بنا

دليل الأعضاء

إصدارات

مجلة الحكمة

إبداعات

مقابلات

دراسات

هيكل الاتحاد

الأعضاء الراحلون

 

 

فرع زبيد يحضر لتنظيم مهرجان الأدب

يجري اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين- فرع زبيد حاليا الترتيبات والتنسيق مع الأمانة العامة للاتحاد وجهات أخري بالحافظة لتنظيم مهرجان زبيد للأدب.. أعلن ذلك الأخ رئيس الفرع الذي أكد أيضا أن هذا المهرجان الذي يجري الإعداد له حاليا سيستضيف عددا من الشعراء والباحثين من مختلف محافظات الجمهورية بالإضافة إلى عدد من النقاد والمهتمين بالشعر. وقال إن الفرع سيقوم خلال الفترة القادمة بتفعيل نشاطه وإعداد برنامج ثقافي يتضمن العديد من الفعاليات الشهرية, منها أيضاً الإعداد لتنظيم قافلة ثقافية..

 

(الانتماء الوطني والانتماء السياسي) في ساحل حضرموت

مساء يوم الخميس  8 ديسمبر 2007 نظمت سكرتارية اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بساحل حضرموت وضمن نشاطها الأسبوعي محاضرة بعنوان (الانتماء الوطني والانتماء السياسي) للأستاذ الباحث/ سالم عمر الخضر – المحاضر بكلية الآداب جامعة حضرموت . وقد ميز الباحث بين الانتماء الوطن والانتماء السياسي ، فعرف الأولَ بأنه الانتقال من الشريحة البسيطة العادية إلى الشريحة السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، والانتماءَ الوطني بأنه شريحة المثقفين والكتاب والإعلاميين وغيرهم من الفئات المتعلمة ذات العلاقة بالمجتمع المدني . مؤكدا في سياق محاضرته إلى انه لا توجد مصداقية عند المنتمين إلى الأحزاب السياسية المعارضة لعدم تحقيقهم شيئا من مطالب المجتمع ، وقال : لا يوجد موقف سياسي واضح منهم ، وعليهم إنشاء أحزاب سياسية يتعاملون من خلالها بكل شفافية مع المجتمع المدني من أجل تطوير العمل الوطني والسياسي وتحسين الدخل الفردي لدى الأسرة اليمنية . وتخللت المحاضرة مداخلات من المحاضرين حول أهمية الفرق بين الانتماء الوطني والانتماء السياسي وممارسته بين أوساط المجتمع المدني . حضر المحاضرة عدد من المثقفين والمهتمين من الكتب والأدباء والإعلاميين وأساتذة الجامعة.

 

اتحاد الأدباء ينظم ندوة حول الاستقلال

يوم الأحد 9 ديسمبر 2007 نظم اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين ندوة بعنوان "30 نوفمبر1967-2007.. اكتمال الاستقلال الوطني والعبور إلى الوحدة"، وذلك في رحاب جامعة صنعاء. وقد حضر الندوة الأستاذ حسن اللوزي وزير الإعلام والأستاذ خالد طميم رئيس جامعة صنعاء والأستاذ الدكتور عبد الله البار رئيس الاتحاد  وعدد من أعضاء الأمانة العامة للاتحاد وأساتذة الجامعة والأدباء. وقد أكد عضو مجلس الشورى، الدكتور أحمد الاصبحي في الكلمة التي ألقاها في الجلسة الافتتاحية أن"نشاطات اتحاد عام الأدباء والكتاب اليمنيين شكلت، منذ البواكير، عنوانا لواحدية النضال والكفاح حتى انتصرت الثورة باستقلال الجزء الجنوبي من الوطن، لينتقل شعبنا بنضاله من الثورة إلى إعادة تحقيق الوحدة اليمنية".  وأشار إلى أن الوقوف على هذه المناسبة بعد انقضاء أربعين عاما، أي بعد مضي جيل، أمر مطلوب لتنوير الأجيال الواعدة بهذا اليوم الخالد، مثلما ما هو مطلوب التذكير بدلالاته لمن عاشوا نضالات الوصول إليه، فلا يجنحوا بسفينة النجاة عن مسارها؛ فالثلاثون من نوفمبر حصاد واحدية نضال وطني وسياسي وأدبي وفكري، وكفاح مسلح، وحصاد واحدية الثورة اليمنية. من جانبه أشار عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني، أنيس حسن يحيى، إلى أن الاستقلال مرتكز أساسي للوحدة، فلولا الاستقلال لما كانت الوحدة، فهناك علاقة ترابطية يمكن أن تفهم،من خلال قراءتنا بموضوعية لتطور الحركة الوطنية والواقع الاجتماعي للشعب اليمني".  وأوضح أن العصب الذي بنت عليه الحركة الوطنية توجهاتها النضالية منذ نشأتها في الخمسينيات هو الوحدة الوطنية، النابعة من تعزيز المواطنة الحقيقية وغرس القيم والمفاهيم الاجتماعية التي تعزز من الحراك البنيوي للمجتمع في شتى مناحي الحياة.  ودعا أنيس حسن يحي كل المفكرين والمثقفين والتنويريين والأدباء والكتاب اليمنيين إلى أن يقفوا على مسافة واحدة ومتساوية بين السلطة والمعارضة، وألا ينحازوا إلى أحد، وإذا أرادوا الانحياز فإلى الشعب في طرح قضاياه بالنقد السليم والبناء والمساهمة في إيجاد المعالجات والحلول، وفي غرس المفاهيم الصحيحة للوحدة وبناء الإنسان في شتى المجالات.  أما وزير الإعلام، حسن اللوزي، فقال في كلمته: "استحق ذلكم اليوم المجيد أن نحتفل به ونتغنى بدلالاته الوطنية العظيمة على مر الزمن. وها نحن في هذه الأيام الزاهية بمعنويات الثقة والأمل والكفاح وحركة العمل، نعيش أفراح العيد الأربعين للاستقلال، يوم النصر العظيم لاكتمال حرية الشعب وإنجاز نصر تحرير الوطن من براثن المستعمر، يوم امتلاك كامل الإرادة الوطنية الحرة بعد انكسار وخضوع، يوم رحيل اكبر قوة استعمارية كانت لا تغرب عن إمبراطوريتها الشمس، لتأفل من فوق أرضنا إلى غير رجعة".  وأضاف اللوزي: "توج شعبنا الأبي المكافح بذلكم النصر الغالي نضاله الطويل ضد الاستبداد والاستعمار، بإكليل العزة والكرامة ومجد الاستقلال، والذي لم يكن نصراً يمانياً فحسب، وإنما كان نصراً عربياً في مرحلة كانت حالكة الظلام، وحياة عربية كانت تعتصرها الآلام والمرارات بفجيعة النكسة العربية، وفي ظروف وطنية بالغة الشدة والصعوبة من تكالب قوى الشر والظلام ووطاويط الكهنوت الإمامي البغيض في حصار صنعاء عاصمة الوطن التاريخية الأبية الباسلة". وأشار إلى أن نصر امتلاك الإرادة الحرة حينذاك جاء ليرفع من زاد المعنويات النضالية ويقوي من عضد الثورة اليمنية ويدفع بصمود صنعاء لذرى النصر في ملحمة السبعين يوما.  وأضاف" وبرغم كل الجراحات وما كان يمثله بقاء التشطير من داء وبيل وكانفصام في الشخصية الوطنية والذات اليمنية الواحدة، ومع ذلك مثلت القوة المعنوية الهائلة التي شحذتها أفراح النصر بطرد المستعمر سعيا واعياً وعنيداً بعد إنجاز الهدف الأول من أهداف الثورة اليمنية وهو "التحرر من الاستبداد والاستعمار ومخلفاتهما وإقامة حكم جمهوري عادل".  ومن جهته أكد الدكتور عبد الله عوبل ضرورة بناء مشروع وطني ومرجعية وطنية موحدة يتفق عليها الجميع تنطلق من مفاهيم الثورة ومن إرادة الإنسان اليمني في تعزيز الديمقراطية وبناء الوطن والمساهمة في تنميته ونبذ العنف وكل ما يعكر أمن واستقرار البلاد وجعل الحوار أساسا وطنيا لحل الخلافات.  وأشار إلى أن هناك ثلاثة محاور أساسية لهذا البناء، وهي: "أي إنسان نريد؟ أي نظام نريد؟ وأي طريق نريد؟"، ثلاثة جسور أساسية تسهم في البناء وتقدم الإنسان اليمني.

 

 

ارشيف الأخبار  أغسطس 2007

ارشيف الأخبار  يوليو 2007

ارشيف الأخبار  يونيو 2007

ارشيف الأخبار  مايو 2007

ارشيف الأخبار  ابريل 2007

ارشيف الأخبار  مارس 2007

ارشيف الأخبار  فبراير 2007

ارشيف الأخبار  يناير 2007

ارشيف الأخبار  ديسمبر 2006

ارشيف الأخبار  نوفمبر 2006

ارشيف الأخبار أكتوبر 2006

ارشيف الأخبار  سبتمبر 2006

ارشيف الأخبار  أغسطس 2006

ارشيف الأخبار    يوليو 2006

ارشيف الأخبار     يونيو2006

 

 

 

 


جميع الحقوق محفوظة لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين              تصميم مسعود عمشوش