|
بيان الأمانة العامة لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين
بشأن إدانة ما يتعرض له الفلسطينيون في غزة من حصار ودمار
وقفت الأمانة العامة لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين أمام ما يتعرض له
شعبنا الفلسطيني من حرب إبادة ودمار تستهدف الوجود الفلسطيني والبنية
التحتية على كامل أجزاء الوطن الفلسطيني المحتل على وجه العموم وعلى وجه
أخص مدينة غزة قلعة النضال العربي وطليعة الكفاح الفلسطيني ومفخرة المقاومة
الفلسطينية والعربية.
والأمانة العامة وهي تدين المجازر والأعمال الإجرامية الصهيونية المستهدفة
لشعبنا العربي الفلسطيني تناشد النظام العربي الرسمي الوقوف بجانب الشعب
الفلسطيني وكسر الحصار عن الشعب الفلسطيني وتحيي الموقف العربي المصري
وتدعو أنظمة الطوق العربي كافة إلى الاقتداء بمصر في كسر الحصار عن الشعب
الفلسطيني. كما أن الأمانة العامة لاتحاد الأدباء تثمن غاليا الموقف الشعبي
الأوروبي المتضامن مع غزة في مواجهة الحصار، وتدعو المجتمع الدولي إلى
تكثيف الجهود من أجل كسر الحصار الصهيوني والسير قدما في طريق دعم نضال
الشعب الفلسطيني من أجل بناء دولته المستقلة على كامل التراب الفلسطيني
وعاصمتها القدس الشريف.
عدن 30 يناير 2008
ندوة
عن الشاعر اليمن الكبير إبراهيم الحضراني

صباح الاثنين 21 يناير 2008نظمت الأمانة العامة لاتحاد الأدباء والكتاب
اليمنيين ندوة عن الشاعر اليمن الكبير إبراهيم الحضراني
اليوم ببيت الثقافة في صنعاء.
وأكد المستشار
الثقافي لرئيس
الجمهورية الدكتور عبد
العزيز المقالح في الندوة أن حياة عضماء الرجال لا تقاس بما
أنفقوه على وجه الأرض
من سنوات ولكن بما حققوه من إنجازات يتناقلها الأحياء جيلاً بعد جيل
. وقال المقالح " أن
الحضراني يجسد هذه القاعدة أفضل التجسيد بما تركه من إبداعات شعرية
خالدة وبما جسدته حياته من مواقف وطنية وإنسانية لا تبلى".
وأضاف"في هذا
اليوم نؤكد على حقيقة ليست غايبة منا جميعاً ولن تغيب وتلك هي
شعورنا بان الشاعر
الكبير بروحه وإبداعه وذكرياته لا يزال معنا يشاركنا هذا اللقاء
كما يشاركنا اسمارنا
وقراءتنا وأن حضوره لن يغيب عن ساحة الإبداع
وتابع
المستشار الثقافي
لرئيس الجمهورية" لقد ظل فقيد اليمن إبراهيم الحضراني نابضاً بالطرب متفاعلاً مع
كل جديد بالحياة يساعده في ذلك قلباً كبيراً يتسع للناس جميعاً
ويستوعب الأنقياء
والخطائين في الدرجة نفسها من التفاني والشعور بالالفة والرحابة،
إضافة إلى إبداعه
الشعري المتميز".
وقال " اعترف انه كان
أشعرنا جميعاً لانه كان كذلك لم يكن
يستدعي القصيدة ولكن هي التي كانت تستدعيه وتعيش معه لذلك كان في
طليعة شعراء جيله كما
كان اقلهم أنتاجا لأنه كان يرفض النظم الذي لا روح فيه ولا
شعر ولم يكن يستجيب
للمناسبات التي صنعت اكبر قدر من شعرنا المعاصر، كان مستهام يعبث الشوق به، عبث
الموج بأنات الغريق".
إلى ذلك القى
وكيل وزارة الثقافة
لقطاع المصنفات
الفكرية هشام علي بن علي كلمة عن الوزارة أشار فيها إلى أن الحضراني
لازال حاضراً في
وجداننا وذاكرتنا واحد رواد الشعر الجديد في بلادنا.
كما ألقيت عدد من الكلمات من
قبل الأخوة أحمد ناجي احمد عن اتحاد الأدباء وعلوان الجيلاني عن
الأدباء وعبده الحودي
عن منتدى الحضراني الثقافي بذمار والدكتورة بلقيس الحضراني عن
أسرة الفقيد تناولت في
مجملها السجايا والمناقب التي تحلى بها الشاعر خلال مرحلة حياته وما تحمله من
مشقات وصبر من اجل الدفاع عن الوطن والحرية والاستقلال ومناداته
دائماً إلى الوحدة ولم
الشمل وعدم التفرقة و الشتات.
واستعرضت بعض
من قصائده
الوطنية والحماسية
والقومية والاجتماعية والرومانسية وبعض الصفات التي كان يتمتع بها كمعلم ومربي فاضل
واحد فرسان النضال والتنوير.
وأكد المشاركون
في
الندوة أن الشاعر
الكبير إبراهيم الحضراني سيظل أحد الأسماء المضيئة في سماء الوطن
وسيظل قامة ساطعة في
ذاكرة المجد والبرق المسافر نحو الدهشة والإبهار لأنه كان من أولئك الرجال الذين
اخلصوا لوطنهم ولقضاياه وضحوا بكل شيء من اجل حريته وأحلامه
وطالب المشاركون بأن
يطلق احد شوارع العاصمة صنعاء وأحدى قاعات جامعة صنعاء
وعدد من المناشط
الثقافية باسمه أسهاما في تخليد الفقيد وإبقاء اسمه حياً شاهداً
للأجيال على مر العصور.
وفي الندوة
القيت قصيدة رثاء الحضراني للشاعر عبدالله عصبة نالت استحسان
الحاضرين، كما تم تدشين وتوزيع كتاب تذكاري عن الشاعر الراحل
ابراهيم الحضراني
"بعنوان الحضراني يعانق الخلود من إصدارات اتحاد الأدباء والكتاب
اليمنيين".
الأمانة
العامة وفرع ذمار يؤبنان الحضراني
يوم السبت 19 يناير 2008 تقيم
الأمانة العامة لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين حفلا تأبينياً للشاعر
الكبير الراحل إبراهيم الحضراني الذي غيبه القدر عن الساحة الثقافية أواخر
نوفمبر الماضي، وذلك بالتعاون مع فرع الاتحاد بذمار. وضمن فعاليات الحفل
ستلقى عدد من الكلمات و القصائد من قبل عدد من الأدباء وعلى رأسهم أديب
اليمن الكبير الدكتور عبدالعزيز المقالح وكلمة عن أسرة الراحل تلقيها
الدكتورة بلقيس الحضراني وكلمة عن الأمانة العامة. كما يشارك في الحفل
الشاعران محمد حمود الموشكي، وعبدالله عصبة. وسيتم في الحفل تسليط الضوء
على الشاعر الراحل ومكانته الثقافية ودوره النضالي والوطني. ويشارك في
الحفل كوكبة من الأدباء والباحثين وأصدقاء ورفاق الشاعر الراحل وأسرته.
وسيتم توزيع الكتاب التذكاري الذي أصدره الاتحاد عن الشاعر الراحل والذي
يتضمن نماذج من قصائده وحواراته وما قيل عنه من رثاء في رحيله، وما كتب عن
إبداعه والمحطات النضالية والثقافية البارزة في حياة الشاعرة الكبير الراحل
إبراهيم الحضراني.
بيان اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين
بشأن الأحداث التي رافقت مهرجان التصالح في عدن
وقفت
الأمانة العامة لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين أمام ما شهدته العاصمة
الاقتصادية عدن يوم أمس الأول 13/1/2008م من أحداث عنف رافقت مهرجان
التصالح والتسامح.
والاتحاد وهو يرحب بأي دعوة
للمصالحة الوطنية ضمن أي مستوى من مستوياتها فإنه ومنذ التأسيس ظل وفيا
للوحدة اليمنية ومتسقاً مع نهجه الوحدوي, لأن الوحدة صمام أمان المجتمع
اليمني من حيث ما يتراسل معها من ممارسات ديمقراطية وتعددية سياسية ومزيد
من حرية الرأي.. ولذلك فإنه يرفض كل دعوة للتشطير والعودة إلى عهود
الانفصال البغيضة, وفي الوقت نفسه فإننا في اتحاد الأدباء والكتاب
اليمنيين ندعو الدولة إلى مكافحة الفساد, لأن الفساد يوفر الملاذ الآمن
والذريعة الأقوى لكل العوامل المهددة لسلامة الوطن, ويضيف أعباء على
الحياة المعيشية للمواطن اليمني.. ويدعو الاتحاد إلى تعميق روح المواطنة
بحيث يكون القانون هو المعيار الأوحد في التعامل بين أبناء المجتمع الواحد,
وإن سيادة القانون لن تكون إلا بإرادة سياسية قوية ووجود إرادة سياسية قوية
يفضي إلى وجود بنية اقتصادية متقدمة وبنية اجتماعية متماسكة بما يعزز
التجانس والتآلف الوطني بين أفراد المجتمع .
إن الوطن بحاجة إلى إسهام
كل أبنائه في سياق الحفاظ على الهوية الوطنية ومواجهة التحديات التي تعترض
مسيرة النهوض الحضاري للوطن وتستهدف الوحدة الوطنية والمسيرة الديمقراطية
والتحديث والسلم الاجتماعي.
إن اتحاد الأدباء والكتاب
اليمنيين وهو يرفض الدعوات الانفصالية والمناطقية والمذهبية فإنه يؤكد على
حرية التعبير ويرفض بقوة أي إساءة لحق المواطن في التعبير عن رأيه السلمي
والديمقراطي, ويدعو الدولة إلى تحقيق شامل وكامل في أحداث العنف التي رافقت
مهرجان التصالح والتسامح ومعرفة الذين أراقوا دماء اليمنيين.. ويتوجه
بالعزاء لكل أسرة فقدت قريبها في الأحداث التي أعقبت مهرجان التصالح
والتسامح , ويدعو الدولة إلى تعويض أسرهم واعتبارهم شهداء الديمقراطية..
ويدعو إلى تعميم الثقافة السلمية الديمقراطية وإشاعة روح التسامح ونبد
العنف ويؤكد على ضرورة الاحتكام للقانون وحل المشكلات بطريقة سلمية
وديمقراطية.
صنعاء 14 يناير 2008
فرع ذمار
ينظم مهرجانا حول الشاعرة غزال المقدشية
أقر فرع اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بذمار إطلاق مهرجان ذمار الثقافي
السنوي في دورته الأولى عن الشاعرة غزال المقدشية.
وأشار المسئول الثقافي بفرع اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بذمار أنه يجري
حالياً الاستعدادات الأولية للمهرجان المقرر إقامته خلال الربع الأول من
العام الجاري ضمن البرنامج الثقافي السنوي لفرع الاتحاد بذمار.
وقال عبدالكريم النهاري – المسئول الثقافي لفرع اتحاد الأدباء والكتاب
اليمنيين بذمار – إنه تم إقرار محاور المهرجان التي تتناول حياة الشاعرة
غزال المقدشية، وواقع المجتمع في عصرها، وشعرها وأثره الاجتماعي والدراسات
والأبحاث والكتابات التي تناولتها.
ودعا النهاري كافة الباحثين والأكاديميين والمهتمين إلى المشاركة في إنجاح
فعاليات المهرجان من خلال تقديم أوراق العمل والدراسات والأبحاث خلال موعد
أقصاه (20) فبراير القادم 2008م وإرسالها إلى العناوين التالية (422433/06)
إيميل (nahari_aka@yahoo.com)
والاتصال على هاتف (777363339).
وأشار المسئول الثقافي بفرع اتحاد الأدباء بذمار إلى أن فرع الاتحاد أقر
مشروع جمع وتوثيق ما خلفته الشاعرة غزال المقدشية من موروث شعري لا يزال
متداول وأجمعه وتحقيقه، وإخراجه في كتاب ضمن إصدارات اتحاد الأدباء والكتاب
اليمنيين، داعياً الجميع إلى إنجاح هذا المشروع.
صحيفة
التجمع تنشر ملفا عن الجاوي

في عددها الصادر بتاريخ 7
يناير 2008 نشرت صحيفة التجمع ملفا خاصا بالأوراق التي قدمت في ندوة نظمها
منتدى الجاوي الثقافي بصنعاء يومي الثلاثاء والأربعاء 1و2 يناير 2008 وذلك
بمناسبة الذكرى العاشرة لرحيل الأديب عمر الجاوي. وقد شارك في الندوة
الأستاذ أحمد ناجي الأمين المساعد لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بورقة
بعنوان (الوطن في عقل الجاوي). وفي ورقته استعرض د. عبد الله عوبل المحطات
الست في حياة الأديب والسياسي عمر الجاوي. وقدم الناقد عبد الله علوان
قراءْة في سيرة عمر الجاوي. وشارك الأستاذ عز الدين سعيد أحمد بمداخلة
بعنوان (عمر الجاوي صاحب الرؤية المتقدمة). أما الشاعر/الناقد محمد عبد
الوهاب الشيباني فقد رسم صورة (الجاوي: المثقف التنويري).
ارشيف الأخبار أغسطس
2007
ارشيف الأخبار
يوليو 2007
ارشيف الأخبار
يونيو 2007
ارشيف الأخبار
مايو 2007
ارشيف الأخبار
ابريل 2007
ارشيف الأخبار
مارس 2007
ارشيف الأخبار
فبراير 2007
ارشيف الأخبار
يناير 2007
ارشيف الأخبار
ديسمبر 2006
ارشيف الأخبار
نوفمبر 2006
ارشيف الأخبار أكتوبر 2006
ارشيف الأخبار
سبتمبر 2006
ارشيف الأخبار
أغسطس 2006
ارشيف الأخبار
يوليو 2006
ارشيف الأخبار
يونيو2006
|